محسن عقيل
58
الأحجار الكريمة
يقال : إنّ الياقوت سيّد الأحجار . وقيل : إنّ أفخرها الرماني الأحمر ، ثم الأحمر المشرف على البياض ، ثم اللازوردي ثم الخمري ثم العصفري وأدونها قيمة الأبيض . وقيل : إنّه لا يؤثر فيه الفولاذ ولا حجر الألماس ، ومن فوائدها : الوقار والهيبة ، ويؤثر في قضاء الحوائج وجلب الرزق ورفع الفقر والسّمّ . ويقال : إنّ جميع أنواعه وأقسامه ينفع للطاعون . ويقال : إنّ لا تؤثر فيه النار بل تزيده احمرارا . قال الطبسي : ونقل لي صديقنا السيد محمّد نايب كليدار في الروضة المقدسة العلوية : أن في الخزينة المباركة العلوية يواقيت كثيرة . وفي سفرة الملك المرحوم ناصر الدين شاه إلى العراق لزيارة أئمة العراق ، حين تشرف بالنجف الأشرف فتحوا له باب الخزينة المباركة تجليلا له ، ولما زار حرم الأمير عليه السّلام وجلس في الطارمة ( إيوان ) قدّموا له من جملة ما قدّموا منقلة ذهبية في أركانها الأربعة زناجير ذهبية معلقة ، وجعلوا في المنقلة بدل الرماد من اللؤلؤ الصغار وركّبوا اليواقيت بشكل خاص بعضها فوق بعض كما يوضع الفحم علوه بمقدار متر تقريبا ، وكانت اليواقيت متلألئة كجمر النار . ويقول : ويوجد فيها من الأشياء النفيسة ما يحير العقول على اختلافها من الأحجار الكريمة والأواني القديمة ومن السجاجيد الثمينة جدا وجلّها بل كلّها من ملوك العجم مثل نادر شاه والشاه عباس الصفوي ( رضوان اللّه عليهما ) « 1 » . قد ذكر في طبيعة اللؤلؤ والمرجان بعض الخصائص التي قد نحتاج إلى معرفتها كدليل على عظمة خلق اللّه : « لعلّ اللؤلؤ أعجب ما في البحار ، فهو يهبط إلى الأعماق ، وهو داخل صدفة من المواد الجيرية لتقيه من الأخطار ،
--> ( 1 ) الدرّ الثمين في التختّم باليمين ص 88 - 89 .